24
Nov
2014

تعقيباً على تعليقات رياض قبيسي في موضوع برشلونة

لا أعرف مِن رياض قبيسي سوى إسمه الذي يتردد على مسمعي عند محاولاتي المتكررة لمتابعة القنوات التلفزيونية اللبنانية. و لم “أغوغل” انتماءاته الرياضية ربما لأنني لا أعرفه. و لكن استوقفني ما كتبه عن برشلونة و ميسي٠

اللوم يقع على إحدى المعارف “الفيسبوكية” التي و بتفاعلها مع ما كتب تسببت بإظهار كلماته على حسابي. و هو ليس لوماً بمعنى سلبي بل لوم إيجابي لأنه تسبب باستفزازي كروياً (أما لغويا، فكتاباتي باللغة العربية ليست أحسن ما أملك)٠

فإلى رياض٠٠٠

إسمح لي بالتعقيب على الذي كتبته و ضعه في خانة التعليق و ليس الاتهام أو التمجيد و من ثم افعل به ما شئت٠

 لقد أوردت اسم ريكارد مع كوكبة النجوم الذين ذكرتهم، و هو لم يكن يوما بلاعب في الفريق. و إن قصدته مدربا فلربما كان من الأفضل فصله عنهم بسبب اختلاف الفترات الزمنية٠

 لويس انريكي اللاعب حقق نجاحات مع برشلونة (بغض النظر عن رأيي فيه كلاعب متواضع الإمكانيات) أكثر مما حقق مع ريال مدريد و معظمها في أولى سنواته مع الفريق. فكيف كان فألاً سيئاً؟

 لو كانت الجماهير هي سبب متابعتك لبرشلونة لم تكن لتذكر ما ذكرت من أسماء. فكيف لك بتطليق فريق بسبب بعض النفوس الضعيفة؟

 من يجحد بتشافي لا يفقه من الكرة شكلها فكيف تعطي لرأيه قيمة؟

 من أدخل برشلونة في النفق المظلم وهرطق في برشلونة في تلك الحقبة، هو نفسه من يحاول ترميم مانشستر يونايتد، و ليس انريكي من يلام على ذلك٠

 بعد فشل انريكي في روما كان تعيينه مع برشلونة خطأ حتى هذه اللحظة، و فتى الكنتاكي لا يتحمل وحده مسؤولية حالة الفريق المتهلهلة٠

 في اعترافك بأن “الموضوع ليس تشكيكا بقدرات الرجل” ناقضت ما كتبته عنه بعد ذلك٠

هذا ما قرأت في سطورك و هذا ما سوّلت لي نفسي بقوله و عذراً على التطفل٠

Riad Kobaissi

Contact Us

captcha